الشيخ محمد حسين الأعلمي

161

تراجم أعلام النساء

المرأة من جانب إلى جانب وخصوصا إذا اضطجعت على جنبها وتبرد السرة وغير ذلك من الأشياء في الاسقاط . ثم قال في تدبير الاسقاط اخراج الجنين الميت أنه قد يحتاج إلى الاسقاط في أوقات ( منها ) عندما تكون الحبلى صبية صغيرة يخاف عليها من الولادة الهلاك و ( منها ) عندما تكون في الرحم آفة وزيادة لحم يضيق على الولد الخروج فيقتل و ( منها ) عند موت الجنين في بطن الحامل ( واعلم ) أنه إذا تعسرت الولادة أربعة أيام فقد مات الجنين فاشتغل بحياة الوالدة ولا تشتغل بحياة الجنين بل اجتهد في إخراجه والاسقاط قد تفعله حركات ، وقد تفعله أدوية والأدوية تفعل بأن يقتل الجنين وبأن تدر الحيض بقوة ( إلى أن قال ) ومن التدبير الجيد في ذلك أن يدخل في فم الرحم من الحبلى كاغذ مفتول أو ريشة أو خشبة مبرية بقدر حجم الريشة من الأشنان أو سذاب فإنها تسقط لا محالة - ونسخته يؤخذ دار صيني وقردمانا ابهل عشرة دراهم ، والشربة ثلاثة دراهم كل يوم وقد يسهل مع ذلك تنقية النفساء وإخراج المشيمة وترياق الأربعة قوي في الاسقاط واخراج الميت وللطفل الميت . ثم قال في تدبير الحوامل بعد الاسقاط إذا أسقطت المرأة الجنين فينبغي أن تدخن بالمقل والزوفاء والحرمل وعلك البطم والصعتر والخردل الأبيض ليسيل الدم ولا يغلظ هناك فيحتبس ولا يرجع فيؤذي ( ثم ) قال في إخراج المشيمة اما الحيلة في إخراج المشيمة التي تستعمل فيه من غير دواء فان تعطس بشيء من المعطسات ثم تمسك المنخرين والفم كظما فيتوتر البطن ويتمدد ويزلق المشيمة وإذا ظهرت المشيمة فلتمدد قليلا برفق لا عنف فيه لئلا تتقطع فإن خفت الانقطاع فشد ما تناله اليد بفخذ المرأة شدا معتدلا واشتغل بالتعطيس